الشيخ محمد الصادقي
467
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
فريدا في نوعه ، فكم له من نظير ، من أثر القرآن على من لا يصدقه وهو له نكير ، كما اقشعرت جلود الوحيد الوليد وقامت كل شعرة على جسده إذ سمع آيات بينات يتلوها الرسول البشير النذير ، ثم وما ملك نفسه إلّا أن يعترف في حقه انه يؤثر بجنب ما ادعاه من باطل « إنه سحر » وما الأثر والبقاء إلّا من ميزات المعجزات فإن السحر يفنى فلا يؤثر . وآية السجدة هذه علّها آكد الأربع الآمرة بها ، ولأنها تثنّيها بعبادة اللّه عامة بعد الأمر بأبرزها خاصة : السجدة .